
ذكر الريحان في القرآن الكريم مرتين، مرة في سورة الرحمن الآية (12) حيث قال تعالى: [ والحب ذو العصف والريحان، فبأي آلاء ربكما تكذبان ] ومرة في سورة الواقعة في الآية (89) حيث قال جل وعلا: [ فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم ] ، وجاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: " من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة "
والريحان هو كل نبات طيب الريح، فكل أهل بلد يخصونه بشيء من ذلك، فأهل المغرب يطلقونه على "الآس" وهو نفسه الذي يطلق عليه العرب "الريحان"، أما أهل العراق والشام فيطلقون عليه "الحبق" وهو نبات حولي من الفصيلة الشفوية له رائحة عطرية ومذاق حريف ، ومن أنواعه المزروعة الحبق الصغير والمعروف ب"الخَسّىِّ الأوراق "أي عريض الورق " يحتوى الريحان على زيت طيار بنسبة 1/1000 ويستخرج بتقطير الأغصان الغضة، ويحتوى الريحان على حمض التنِّيك وكافور الحبق.
أما الأجزاء المستعملة فهي الأغصان المزهرة وهي تقطع وتجفف في الظل .
مضاد للتشنج، ويستخدم المستحلب في علاج اضطرابات الهضم، كما أنه فاتح للشهية وينشط إفراز المعدة.
والريحان ذو رائحة عطرية تستخدم في تطييب أرجاء المنزل وتطييب رائحة الفم عندما تلاك أوراقه، ويدخل بالطبع فى صناعة العطور.
المغلي منه مفيد في علاج آلام الحيض، ويشرب بعد الولادة مباشرة للحيلولة دون احتجاز المشيمة في الرحم.
ويستعمل من الخارج بإضافته إلى ماء الحمام، وكمادات للمساعدة على التئام الجروح.
يمزج عصير الريحان مع العسل ويستعمل لحالات السعال.
و يمزج زيت الريحان من (5 ـ 10 نقاط) مع 10 مل زيت لوز أو زيت عباد الشمس ويفرك بها الصدر في حالات الربو والتهاب القصبة الهوائية.
يمتلك خصائص مضادة للأكسدة
من أهم فوائد الريحان أنه يحتوي على مضادات أكسدة قوية تساعد على محاربة الجذور الحرة المختلفة في الجسم، والتي قد تؤدي إلى تدمير الخلايا.
فقد وُجد أن مادة الفلافينويد (Flavonoids) تساعد على حماية الكروسومات في الخلايا من الإشعاعات والعوامل الخارجية المضرة.
وُجد أن للريحان قدرة في المساعدة على تسكين الآلام، فيوجد به تراكيب كيميائية تعمل كمخدر للآلام.
يخفف القلق والضغوطات النفسية
من أحد فوائد الريحان أنه يخفف القلق والتوتر والضغوطات النفسية، فقد وُجد أن لبعض المواد الكيميائية التي يحويها الريحان قدرة في المساعدة على تخفيض نسبة هرمون الكرتزون في الدم، والذي يزيد افرازه في الجسم عادةً في حالات التوتر.
يساهم في علاج فقر الدم (Anemia)
يعد الريحان مصدرًا جيدًا للحديد مما يجعله مماثل للسبانخ في ما يحتويه من كمية الحديد، بحيث كل كوبين من أوراق الريحان الطازجة أو ما يعادل ملعقة من الريحان المجفف تغطي 10% من الاحتياج اليومي من الحديد.
ذلك جعل الريحان مساعد جيد في علاج فقر الدم الناتج من نقص الحديد.
تعليقات
إرسال تعليق