فوائد اللبن فى الدراسات الحديثة

 لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ


 

قال تعالى في وصف جنة الخلد : 

﴿ مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾

[محمد : ١٥].



وقال عليه الصلاة والسلام : «مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَاماً فليقل: اللهم بارك لَنَا فِيْهِ وأطْعِمْنا خَيْراً منه، ومَنْ سَقاءُ لبنا فليقل: 

اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وزِدْنا منه، فإِنَّه ليس يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن» رواه أبو داود وابن ماجه . 

فوائد اللبن فى الدراسات الحديثة

واللبن أو ما يطلق عليه الحليب هو الغذاء الأول للإنسان منذ خروجه إلى هذه الدنيا . ويؤكد علماء التغذية أن اللبن (الحليب). الغذاء الوحيد الذي يمكن للإنسان أن  يعتمد عليه وحده في التغذية لفترة ما . أما عن اللبن الرائب اللبن الزبادي) : فالقيمة الغذائية لا تقل عن الحليب 

(اللبن) ؛ فاللبن الزبادي هو لبن (حليب) تخمر بأحد أنواع البكتريا المفيدة التي تحول سكر الحليب إلى حمض اللبن .


واللبن الزبادي مفيد للصحيح والمريض على السواء لسهولة هضمه. ويستعمل اللبن الزبادي في معالجة الإسهال 

واضطرابات المعدة والأمعاء.


لبن الزبادي قاتل للجراثيم



يقول علماء بريطانيون إن تناول لبن الزبادي يمكن أن يساعد المرضى المسنين في مقاومة جرثوم يسبب مرضاً في 

الأمعاء يطيل فترة بقائهم في المستشفيات.


يقول البروفسور (بولبيت) المختص بأمراض الشيخوخة في جامعة امبريال كولديدج) في لندن: إن تناول المضادات 

الحيوية لعلاج بعض الأمراض الجرثومية يمكن أن يؤثر سلباً على البكتريا المفيدة الموجودة في الغشاء المبطن 

للأمعاء، مما يعرض المرضى إلى مزيد من الأمراض .


ومن المعروف أن لبن الزبادي غني ببكتريا مفيدة تدعى (Lactobacillus)، وهذا ما يجعل الأمعاء تحافظ على 

نسبة عالية من تلك البكتريا النافعة التي تساعد في علاج الإسهال وتقي من أمراض جرثومية أخرى تصيب الأمعاء 

والقولون .

اللبن الرايب او الزبادى وجرثومة (Clostridium Deficitle)

وقد أجريت دراسة صغيرة في مستشفى هامر سميث الشهير في لندن على نوع واحد من الإسهال الذي يسببه جرثوم 

يدعى (Clostridium Deficitle). ومن المعروف أن الإصابة بهذا الجرثوم تنشأ عادة لدى تناول المضادات 

الحيوية لفترة طويلة، حيث يصاب القولون بالتهاب حاد يسبب الإسهال الشديد وتعالج تلك الإصابة حينئذ بمضاد حيوي 

،آخر مما يطيل مدة بقاء المريض في المستشفى. وليس هذا فحسب، بل إن هذا النوع من الإسهال معد للغاية، مما 

يجعله ينتشر بين المرضى في المستشفيات . ، وأعرب البروفسور (بولبيت) عن أمله في أن يساعد تناول الزبادي في 

وقاية هؤلاء المرضى المسنين من الإصابة بذلك الجرثوم. ولكن أهم صعوبة واجهها فريق البحث الطبي كانت في 

امتناع المرضى المسنين في لندن عن تناول لبن الزبادي، إذ وجدوا ذلك أمراً لم يعتادوه من قبل .

ولكن نجاح تلك التجربة له أثر بالغ في تخفيف أعباء النفقات الحكومية على العناية الصحية، حيث يقصر مدة بقاء 

المرضى المسنين في أجنحة المستشفيات.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

 رحلة عبر الزمن: تاريخ الطب العربي القديم

الطب القديم والسرطان: رحلة إلى الشفاء من خلال التقنيات الطبيعية

رحلة مذهلة إلى عالم "الأيورفيدا